Linux ومشكلتي مع الملفات الموجودة على القرص الصلب الخارجي بنظام FAT

التعليقات: 7

واجهتني منذ بضعة أيام مشكلة مع ملفاتي الموجودة على القرص الصلب الخارجي، حيث أن نوع جدول الملفات في القرص هو FAT، ولقصور هذا النظام في بعض النواحي مثل تحديد السماح والإذن للمستخدم User Permission على الملفات، والذي يستخدمه نظام Linux على كل الملفات، لذا عندما ننسخ ملفات من Linux إلى قرص آخر يستخدم نظام FAT فسنخسر هذه الخاصية، والمشكلة الأكبر أنه عندما تريد نسخ الملفات مرة أخرى من القرص إلى Linux يقوم النظام بتحويل User Permissions إلى 0777 مما يعني أن كل الملفات قابلة للقراءة/التحرير من قبل جميع المستخدمين.

والمشكلة أيضا كلما أردت أن افتح أي ملف كان سواء نصي، أو غيره تأتيني عبارة “هل تريد تشغيل الملف أو تعرض محتوياته؟” لأن هذا الملف الآن أصبح Executable. لذا فكرت في حل سريع لارجاع الملفات على حالها عندما أنسخها من القرص الصلب، وهو عبارة عن ملف صغير كتبته باستخدام Bash أستطيع من خلاله حل المشكلة وحذف علامة -x التي يعلمها النظام للملفات حتى أستطيع تشغيلها من دون العبارة، وأيضا هناك مشكلة أخرى أن لو حذفت -x من المجلدات وليس الملفات، فلن تتمكن من الوصول إليها، لأن المجلدات تحتاج -x حتى تستطيع دخولها.

مسؤوليات مطور الويب

التعليقات: 3

يكتب مخترع مكتبة jQuery للجافاسكربت John Resig تدوينة بعنوان “مسولية مطور الويب” ويناقش فيها قضية مهمة جدا وهي مشاكل المتصفحات وكيف يمكننا المساهمة كمطوري ويب في تقليلها والتخلص منها.

حيث يشير الكاتب إلى عدة مسؤوليات تقع على عاتق مطور الويب اتجاه تحسين أداء وكفاءة هذه المتصفحات، وعدم الاكتفاء بالتذمر من حين لاخر بأن المتصفح الفلاني لا يعرض الصفحة بالشكل المطلوب، أو المتصفح الآخر لا يطبق الخاصية الفلانية. من هذه المسؤوليات هي:

  1. في كل مرة تجد عيبا في متصفح ما، عليك بالابلاغ عن هذا العيب للشركة المصنعة.
  2. شارك وبنشاط في تجربة آخر النسخ المطروحة للمتصفحات، وتجربة كيفية عرضها لصفحات مواقعك.

( اكمل قراءة التدوينة )

قلوبنا معكم يا أهل غزة

التعليقات: 2

لا حول ولا قوة إلا بالله، وصل عدد القتلى الذين أسأل الله تعالى أن يحتسبهم من الشهداء في غزة إلى أكثر من 400 وعدد الجرحى إلى أكثر من 2100، وما يدمي القلب إن أغلبهم من الأطفال والمدنيين الذين لا ذنب لهم.

تمنيت أن لو كانت عودتي للكتابة في المدونة بعد انقطاع في ظرف أحسن، لقد خنقتني العبرة حقا، وليس هناك كلمات تصف ما أشعر به الآن عندما رأيت الأطفال يقتلون أمام أعين كاميرات الصحفيين، والمستشفيات قد امتلأت بهم، حسبي الله ونعم الوكيل.

أدعو من الله العلي القدير في علاه أن ينصر أهل غزة ويثبتهم في محنتهم، ويرينا في اليهود عجائب قدرته، إنه القادر على كل شيء.

 

الأعلى