نشر بتاريخ أكتوبر 10, 2007، في الويب
بعد قيام شركة مكتوب، وهي من أكبر شركات الأنترنت العربية، بالاستحواذ على عدد من المواقع في فترة الخمس سنوات الأخيرة، والتي يتراوح مستواها بين الممتازة إلى المتوسطة، هبطت مكتوب في فخ عدد الزوار واستحوذت على موقع شبوة سوفت، والذي يعتبر موقع لتحميل البرامج والأفلام والألعاب، المجانية والمقرصنة، وتحويله إلى نطاق فرعي لديها.

شركة مكتوب تعتبر في نظري وفي نظر أغلب المستخدمين العرب هي واجهة الانترنت العربي، ولكن مالذي حدث بالضبط ليهبط مستوى هذه الشركة إلى أن تقدم الآن البرامج المقرصنة عبرموقعها؟ إن كانت مكتوب ﻻ تعلم عن هذه البرامج فتلك مصيبة، وإن كانت تعلم فالمصيبة أعظم. هل أعمى إدارة شركة مكتوب عدد الزوار والترتيب العالمي لهذه الدرجة حتى يستحوذوا على مثل هذه المواقع؟ ألم تفكر في الملاحقات القانونية من الشركات التي يتم قرصنة برامجها وتقديمها بالمجان عن طريق مكتوب؟
ما هكذا تورد الإبل يا مكتوب، أتمنى فعلا من مجلس إدارة الشركة مراجعة هذه الخطوة بشكل متأني أكثر لأن عواقبها جد وخيمة من الأموال الطائلة التي ستأتي من الملاحقات القانونية، ناهيك عن هبوط مصداقية الشركة عند الكثير من المستخدمين.
نشر بتاريخ أكتوبر 5, 2007، في المصادر المفتوحة
من قبل فترة وأنا أتصفح جوجل وأكتب عبارات عشوائية، بالصدفة كتبت عبارة “linux in qatar“، وتفاجأت أن هناك شخصا يدعى kutch قد أنشىء مجموعة لمستخدمي لينكس في قطر.

وأكثر ما أضحكني هو شعار الموقع، وقد أسماه “الشيخ بطريق بن لاينوس آل تروفالدز”
كل ما أتمنى أن تكون هذه المجموعة نشطة حتى نستطيع تبادل الخبرات وتوعية الناس أن هناك الكثير من البرمجيات والأنظمة التشغيلية الحرة والمجانية والقوية مقارنة بأنظمة وبرمجيات أخرى مغلقة المصدر وتكلف الكثير من $$.
نشر بتاريخ ، في موقعي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أولا أحب أن أرحب بالجميع في مدونتي الجديدة، أو بالأحرى في موقعي الجديد، والذي من خلاله سأقدم الكثير من الخدمات المتعلقة بالويب، إن لم تلاحظوا بعد فهذا هو شغفي الأكبر
.
هذه المدونة ستكون متنفسي عن حياتي الشخصية وعن موقعي.كوم ومشاريعي الأخرى، سأكتب عن كل مايجول في خاطري واهتماماتي، ولكن إن أردتم أن تتابعوا مقالاتي المتعلقة بالويب وتقنياته فقد خصصتها لموقع المشروع.
في النهاية وبما أننا قد اقتربنا من عيد الفطر، أعاده الله علينا وعليكم باليمن والبركات، أحب أن أبارك لكم وأن يغفر الله لنا ولكم ويتقبل صيامنا وقيامنا.