منذ ظهور اختبارات ACID والتي تختبر مدى تطبيق المتصفحات للمعايير القياسية الموضوعة من قبل W3C بدأت الشركات المنتجة للمتصفحات بالتسابق للحصول على الدرجة المثالية في هذه الامتحانات، وهذا شيء ممتاز جدا عندما نرى تطبيق التوصيات والمعايير المقترحة بسرعة من قبل المتصفحات، ولكن هناك عيب واحد وهو أن هذه الاختبارات ﻻ يتم تطويرها من قبل W3C وإنما من قبل منظمة تدعى WaSP.
منظمة WaSP لها هدف نبيل جدا وهو مساعدة شركات المتصفحات والعمل معهم على تطبيق المعايير القياسية، ولكن وبعد مرور حوالي 10 سنوات من تطبيق هذه الاختبارات، وطرح 3 نسخ منها، للأسف لم يتم تطبيق أحد أهم المعايير القياسية وهي كيفية ظهور عناصر Right-to-Left (RTL) في المستند. ( اكمل قراءة التدوينة )
بعد الإضافة الرائعة التي قدمتها Google لبرنامجها Google Earth والتي تتيح لك رؤية الفضاء الخارجي، أصبحت Google Sky الآن متاحة من خلال المتصفح، تستطيع الاستمتاع برؤية الكواكب والنجوم البعيدة في المجرة بالأشعة تحت الحمراء، المايكروويف، الأشعة فوق البنفسجية، أو الأشعة السينية.
التصفح سهل جدا، ولمن كان يستخدم خدمة Google maps فسيعرف طريقه بسهولة بين الكواكب والنجوم، والخبر السار أن الخدمة متوفرة أيضا باللغة العربية.
شهدت العاصمة القطرية الدوحة “مؤتمرالدوحة للعلماء المغتربين” والذي شارك فيه نحو مئتي باحث وعالم ومفكر في الفترة بين 10 – 12 أكتوبر 2007، وقد كان لي الشرف أن أدعى إلى مثل هذا التجمع الضخم للعلماء كمشارك، وفرصة عظيمة للإلتقاء بالعلماء العرب كأمثال د.فاروق الباز، د.أحمد الزويل وغيرهم.
استهوت فكرة Digg وطريقة العرض الفريدة للأخبار عن طريق تصويت الأعضاء على اهتمام الكثير من مستخدمين الانترنت والشركات حول العالم، ومن آخر هذه الشركات عملاقة البحث Google حيث قدمت تجربة جديدة من نوعها تتمحور فكرتها حول التصويت لنتائج البحث.
تعتمد فكرة Google الجديدة على التصويت لتحديد ما إذا كانت النتائج جيدة للبحث الذي قمت به، ومن الممكن مسح، تعديل، تصويت، أو إضافة أي نتيجة تظهر لك باستخدام مفاتيح الكلمات وسوف يتم تخزين هذه التعديلات على حسابك، حيث أن هذا الخيار متاح للمشتركين فقط، وسوف يتم استخدام نفس التعديلات التي قمت بها مسبقا في البحث التالي الذي ستقوم به باستخدام نفس الكلمات.
ومن المتوقع أن ﻻ ترى هذه الخدمة الجديدة من Google النور قريبا على الصفحات الرئيسة، ولكن مجرد اختبار هذه الطريقة يعتبر أمرا مثيرا وصفعة قوية للشركات المنافسة.
مع وجود الكثير من تطبيقات الويب الرائعة والتي تضاهي وتتفوق في بعض الأحيان على تطبيقات سطح المكتب العادية، كالبريد الألكتروني e-mail، معالج النصوص word processor، جداول البيانات spreadsheet، افتقرت كلها إلى شيء واحد، وهو استحالة الوصول إليها دون اتصال بالانترنت.
قامت شركة جوجل بسد هذه الثغرة عبر طرحها للأداة المفتوحة المصدر Google Gears والتي تمكن المستخدمين من استعمال هذه التطبيقات من دون الحاجة إلى اتصال، وعندما يتوفر الاتصال ستقوم هذه الأداة بعملية synchronization أو مزامنة التعديلات مع الخادم الرئيس.
لكي تتمكن من استخدام هذه الأداة يجب أن يتوفر لديك Internet Explorer 6 أو أعلى، أو Firefox 1.5 أو أعلى، على أنظمة تشغيل Windows، Mac OS X، و Linux.
خادم محلي: يعمل على تخزين المصادر والملفات، كملفات Javascript، HTML، والصور
قاعدة بيانات: تخزن البيانات على الجهاز المحلي باستخدام SQLite
WorkerPool: المحرك الذي يمكن تطبيقات الويب من استخدام الجافاسكربت في الخفاء، من دون تعطيل توليد الجافاسكربت الموجودة في المستند الأساسي.
ومع طرح جوجل لهذه الأداة، وإعلان شركة Adobe عن Adobe AIR، وشركة مايكروسوف عن SilverLight، وأيضا لا ننسى Mozilla وإعلانها عن Prism، السؤال هنا هل هذا ما ستؤول إليه التطبيقات المستقبلية؟
تم طرح التوزيعة الجديدة لنظام جنو / لينكس Ubuntu 7.10، ويأتي إصدار النسخة الجديدة بعد النجاح الذي حققته الإصدارات السابقة ليتربع على عرش توزيعات جنو / لينكس ويجبر شركات الكمبيوتر العملاقة كشركة Dell على تحميل النظام مسبقا على بعض أنواع أجهزتها.
تأتي الإصدارة الجديدة بحلة من البرامج وبعض التغيرات عن سابقتها، حيث تأتي مع:
بعد قيام شركة مكتوب، وهي من أكبر شركات الأنترنت العربية، بالاستحواذ على عدد من المواقع في فترة الخمس سنوات الأخيرة، والتي يتراوح مستواها بين الممتازة إلى المتوسطة، هبطت مكتوب في فخ عدد الزوار واستحوذت على موقع شبوة سوفت، والذي يعتبر موقع لتحميل البرامج والأفلام والألعاب، المجانية والمقرصنة، وتحويله إلى نطاق فرعي لديها.
شركة مكتوب تعتبر في نظري وفي نظر أغلب المستخدمين العرب هي واجهة الانترنت العربي، ولكن مالذي حدث بالضبط ليهبط مستوى هذه الشركة إلى أن تقدم الآن البرامج المقرصنة عبرموقعها؟ إن كانت مكتوب ﻻ تعلم عن هذه البرامج فتلك مصيبة، وإن كانت تعلم فالمصيبة أعظم. هل أعمى إدارة شركة مكتوب عدد الزوار والترتيب العالمي لهذه الدرجة حتى يستحوذوا على مثل هذه المواقع؟ ألم تفكر في الملاحقات القانونية من الشركات التي يتم قرصنة برامجها وتقديمها بالمجان عن طريق مكتوب؟
ما هكذا تورد الإبل يا مكتوب، أتمنى فعلا من مجلس إدارة الشركة مراجعة هذه الخطوة بشكل متأني أكثر لأن عواقبها جد وخيمة من الأموال الطائلة التي ستأتي من الملاحقات القانونية، ناهيك عن هبوط مصداقية الشركة عند الكثير من المستخدمين.
مرحبا بك في مدونتي، هنا ستجد كل الأخبار والتحديثات المتعلقة بموقعي.كوم بالإضافة إلى أخباري ومستجداتي الشخصية. أما بالنسبة لأطروحاتي المتعلقة بالويب فستجدها على المشروع.